ملحم ابو شديد يرنّم نغمات طفلة...
 
خاص | 2018-12-07

بصفاء حر أطل من جديد . حمل الشعلة والشهب وارتبط بنور طفلة وحلم صغير بوطن كبير مع صوت رنان لا بد أن يتحول لبطولة فنية.

اليوم عرفنا لماذا قال الملحن ملحم ابو شديد أن بداياته انطلقت من تلك الحاجة الى ترميم الروح وصيانتها. ف" صندوق الفرجة "  الذي كان في الماضي حلم الأطفال مقفل وأسئلة الطفولة المعاصرة مشرعة على حلم السلام...

واليوم قرر أن يحولها الى مشاهد لحنية تدور مع صوت بريء يلهو مع إيحاءات الأطفال ويترجى السلام على مسارح الغناء.

ملحم واصل طريقه، وظف نبضاته، فجر مكنوناته وفي حركة لطيفة قرأ كلمات الشاعر سمير نخلة وحلم تريزا مرهج  فجمع عالمه ليعلن نفسه شاهدا" موسيقيا"، فانغمس في ألوان النغم وحركات الطفولة.

نعم، فوق المشهد الكبير حطّ وأصبح خارج المقارنة. تأمل دوزنة اللوحة وصوت الموهبة الصغيرة تريزا مرهج وحدثها الانساني وقرر أن يكون المشهد الغنائي مشهدا" لا يمكن أن يولد مرة أخرى.

 

أنا خايفة شي يوم

هيدا الحلم ما يصير

يوعيني من النوم ويتركني بكير...

فلو تأملنا في لحن هذه الكلمات لعلمنا أنها مقطوعة تحمل سحر الموسيقى واللحن السيد سيكون سيد الألحان.

فليس صحيحا" ما يشاع عن حال هبوط في الفن، وليس صحيحا" أن الفن الحقيقي لم يعد موجودا" بل هو محصور ولا تدركه الا النخبة...ففي زمن خراب الأغنية أهدانا ملحم أبو شديد بهرجة السلام ليسجل نجاحا" آخر، هو الذي سجل سابقا" أهم الأعمال مع حب حياته الفنانة بسكال مشعلاني وآخرين كثر ... فقيل عنه أنه يروي الكلام ويلوّن الأغنيات.

أخبار متعلقة
 
"مخطط خطير" ضد الاردن!
 
40 بلدية منحلّة و18 متوقفة عن العمل.. فهل تُجرى الانتخابات؟