مقتل "حارس الثورة السورية"
 
اخبار | 2019-06-08
قتل عبد الباسط الساروت، القائد العسكري في ما يسمى "جيش العزة" التابع للتنظيمات المسلحة متأثراً بجراحه، بعد إصابته في معارك ريف حماة الشمالي أمس.
وعبد الباسط ممدوح الساروت كان حارس نادي الكرامة السوري ومنتخب سوريا للشباب، وكان يُعتبر من أبرز قادة المظاهرات التي قامت في مدينة حمص بداية الأحداث السورية. 
ينحدر الساروت من عائلة هاجرت من الجولان واستقرت في حي البياضة بحمص والتي ولد فيها في الأول من كانون ثاني عام 1992.
منذ بداية الاحتجاجات في آذار 2011 شارك الساروت بالمظاهرات وبرز اسمه وتحولت هتافاته إلى أناشيد مثل "جنة ياوطنا" حيث لقب بـ"بلبل الثورة" و"حارس الثورة السورية" وهو أحد قادة كتيبة ما يسمى "شهداء البياضة" و"فيلق حمص".

رصدت الحكومة السورية مليوني ليرة (35 ألف دولار) للقبض عليه، حيث كان مطلوباً لعدة فروع أمنية، وفقاً لما نشرته صحيفة "الحياة" في العام 2015.
وبحسب وثائقي "العودة إلى حمص"، فإن الساروت يعتبر من أبرز العناصر التي قادت الحراك السلمي في سوريا إلى حمل السلاح.

في نهاية عام 2014 وبعد خروجه مع مقاتلي المعارضة من مدينة حمص إلى ريفها، وفق إتفاق فك الحصار الذي وقع بين المسلحين والدولة السورية. أعلن الساروت مبايعته لتنظيم "داعش" إضافةً إلى 100 من مقاتليه، في خطوة أدت لانقسام في آراء مؤيديه بين رافض ومبرر.
 
أخبار متعلقة
 
بالصدفة البحتة.. سباق دراجات يكشف جريمة فوق سطح مبنى!